انواع العصابات في العراق وكيف تعمل لسرقة ونهب البلد

السؤال

العصابات في العراق لا تعد ولا تحصى وفي هذا المنشور سوف اعددهم جميعا وابين انواع السرقة والنهب الذي يمارسونه ضد ابناء الشعب العراقي وتأثير هذه السرقات على الاقتصاد العراقي ككل واقتصاد الفرد الواحد.

انواع العصابات في العراق

الرئاسات الثلاثة المتمثلة ب:

  1. رئاسة الجمهورية.
  2. رئاسة الوزراء.
  3. رئاسة مجلس النواب.

رئاشة الجمهورية من حصة الاكراد وكل ما يخصها يذهب الى جيوب الفاسدين من القومية الكردية ولا يحصل الشعب الكردي في الاقليم وخارجه على اي شيء من هذه الاموال.

رئاسة الوزراء تتحكم بها الكتلة الشيعية الكبرى والناتجة من تحالف مجموعة كتل وتزع بالتساوي حصصها المسروقة على كل من العصابات الفرعية التالية:

  • حزب الدعوة.
  • تيار الحكمة.
  • اتباع مقتدى الصدر.
  • كتلة بدر النيابية.
  • عصائب اهل الحق.
  • باقي مؤسسي الميليشيات الاجرامية.

رئاسة الجمهورية تنتفع منها الكتل السنية من محافظات ديالى صلاح الدين الانبار ونينوى ويتقاسمون الغنائم العراقية التي من المفروض ان ينتفع منها سنة العراق ولكنهم لا يحصلون على خيرات بلدهم.

العصابات في العراق

اعضاء مجلس النواب

ينقسمون اعضاء مجلس النواب الى حسب تمثيلهم للكتل السياسية المختلفة سنية شيعية كردية تركمانية اشورية ايزيدية واقليات اخرى.

هؤلاء الاعضاء كل منهم عصابة بحد ذاته يتاجر بأموال وارواح العراقيين بالطريقة التي يجدها مناسبة ويقف في ظهره كتلته وباقي النواب.

سبب وقوف النواب الى بعضهم لانهم قد تقاسمو سرقة البلد وان وقع احدهم سيقع الجميع ولهذا يجب الحفاظ على التحالف القائم بينهم.

على الرغم من اختلاف هؤلاء النواب في العقيدة والفكر والتوجه الا انهم يستفادون من بعضهم البعض وخصوصا عند تنصيب وزراء بعد الاتفاق بينهم.

عصابة الرئاسات الثلاثة

رئاسة الوزراء تنقسم الى رئيس الوزراء ونوابه احدهم كردي والاخر سني ورئيس الجمهورية نوابه احدهم سني والاخر شيعي ورئيس البرلمان نوابه كردي وشيعي.

لا تترك هذه العصابات اي كتلة منافسة لهم بدون رقابة عن طريقة سرقتها ومقاسمتهم بالاموال المنهوبة بل يجب ان تكون لهم حصص من سرقات الوزارات الاخرى.

الوزارات المختلفة وكلائها من مختلف المذاهب لكي يسيطر الجميع على الاوضاع والاموال الت تعتبر حصص هذه الوزارة ولا تكون الا للسياسيين واتباعهم.

العصابات الثانوية

تنقسم العصابات الثانوية الى مجموعة من التكتلات التي تنتمي ايضا الى العصابات الاولية ولكن هناك بعض الاختلافات البسيطة سوف ندرجها لكم ادناه.

العصابات الثانوية تشتري المناصب من العصابات الرئيسية وهي الرئاسات الثلاثة واعضاء مجلس النواب وتسرق لكي تحصل على اموالها وارباح عليها وتعطي حصص ايضا لهذه الاطراف.

تنقسم العصابات الثانوية الى كل من:

  • المدراء العامين
  • الجيش العراقي
  • الشرطة العراقية
  • الميليشيات الشيعية.

 

المدراء العامين

المدراء العامين يشترون المناصب من الكتل السياسية المتمثلة بأعضاء مجلس النواب وتبدأ بسرقة الدوائر التي تسيطر عليها ويتحكمون بها بالكامل.

بعد ان يتم تنصيبهم عن طريق التصويت عليهم من قبل اعضاء مجلس النواب يبدأون بتحصيل الاموال السحت من الفساد في الدوائر للحصول على ارباح.

ما زاد على الارباح وسعر المنصب يتم تقسيمه مع نواب الكتل الذين وضعوه في هذا المنصب والا فأنه سوف يتم اعفاؤه ان تمرد عليهم.

الجيش العراقي

الجيش العراقي هو المسؤول عن كل السيطرات ولموافقات الثانوية في المدن وخارجها ويستغلون حركة التجارة في اغلب الاحيان.

يجب على كل سائق شاحنة ياتي من الميناء ان يعطي اتاوة الى الجيش العراقي قبل ان يمر من السيطرة والا يتم عرقلة وصول البضاعة الى وجهتها.

هذه الاتاوات يتم الحصول عليها من قبل ضباط السيطرات ويتم توزيعها فيما بينهم وبين اصحاب الرتب الاعلى كما ان الموافقات الاصولية تكون بأيديهم.

الشرطة العراقية

الشرطة العراقية مسؤولة عن كا ما يجري من حركة المحلات التجارية واماكن وقوف السيارات والتستر على جميع التعاملات غير الاصولية مقابل مبالغ من المال.

ينتفع كبار الجيش العراقي والشرطة العراقية من الفضائيين وهم منتسبين ينتمون الى هذين الجهازين يجلسون في بيوتهم ويحصلون على نصف الراتب.

نصف الراتب الاخر يذهب الى جيوب الفاسدين من الضباط في هذين الجهازين للانتفاع منه واضافته الى رواتبهم وسرقاتهم الاخرى التي يقومون بها.

الميليشيات المسلحة اخطر العصابات

الميليشيات المسلحة من العصابات المنظمة والمنفلتة التي اعطتها مشروعية مرجعية السيستاني بعد لعبة داعش التي اخترعتها الحكومة العراقية.

من اعمال هذه الميليشيات:

  1. السيطرة على الاوضاع الامنية في المناطق التي تسيطر عليها.
  2. السيطرة على المنافذ الحدودية وتهريب البضائع التابعة لهم.
  3. تهريب المخدرات والمشروبات الكحولية.
  4. قتل وتصفية كل من يعارضهم او ينافسهم او يقف في طريقهم.
  5. تهريب النفط الخام وسرقة قطع الاراضي.

من يقف خلف هذه الميليشيات؟

  • جهات ايرانية تابعة الى الولي الفقيه وهو علي الخامنئي.
  • جهات لبنانية تابعة الى حسن نصر الله.
  • شخصيات عراقية معممة لها حصة في البلد بعد الاتفاق مع كبار الحكومة من الفاسدين.
  • المرجعية المتمثلة بالسيستاني.
  • مقتدى الصدر.

لماذا اسست الجهات الايرانية ميليشيات في العراق؟

  • سرقة اموال العراق من اجل تحسين الاقتصاد الايراني.
  • السيطرة على العراق اقتصاديا واجتماعيا.
  • التجسس على اعمال الحكومة العراقية وتهديد من يقف ضدها.
  • تمثيلية عدائهم للجانب الامريكي وان هذه الميليشيات شوكة ضد الجيش الامريكي المتواجد في العراق.

من هم ابرز المعممين المسيطرين على الميليشيات الاجرامية المنفلتة؟

  • جلال الدين الصغير.
  • عمار الحكيم.
  • مقتدى الصدر.
  • محمد رضا السيستاني.
  • مقتدى الصدر.

اغلب الاسماء المذكورة اعلاه هم ابناء مراجع اما حليين او سابقين في الوسط الشيعي ويجسبون ان العراق وامواله ملكهم وجميع الشعب العراقي عوام.

السر الاكبر الذي يخص هذه العصابات

ان هذه العصابات هي بالاصل كتلة مترابطة فيما بينها المسيطر الاكبر عليها هو المرجع علي السستاني وابنه وهناك عصابات ممستقلة عنها مثل سرايا السلام.

  • لا يمكن التحكم بالجيش والشرطة الا من طرف رئاسة الوزراء.
  • رئاسة الوزراء هي التي تبيع المناصب الى اصحاب الرتب العالية في الجيش والشرطة.
  • الميليشيات بأشراف المرجعية الشيعية بالكامل ولكن ولائها مختلف.
  • ولاء الميليشيات ينقسم بين السياسيين والمعممين والمراجع.
  • النواب هم من ينصبون رئيس الوزراء وباقي الرئاسات الثلاثة.
  • الميليشيات واتباعها هم الذين ينتخبون هؤلاء النواب.
  • المرجعية هي التي تعطيهم الغطاء الشرعي جميعا من خلال رضاها وفتاويها.
  • المدراء العامين يصوت عليهم من قبل النواب التابعين للكتل السياسية.
  • الكتل السياسية ينتج عنها الرئاسات الثلاثة.

من هم ضحية هذه العصابات الاجرامية؟

  1. الشعب العراقي.
  2. المخدوعين بما يسمى المرجعية.
  3. المخدوعين برجال الدين.
  4. المغرر بهم من المنتمين الى الميليشيات الاجرامية.

الشعب العراقي المستقل هو المتضرر الاكبر من هذه العصابات الاجرامية بانواعها فمنهم من قتل ومنهم من عاش حياة تعيسة وسرقت حقوقه بالكامل.

المخدوعين بالمرجعية يساهمون بشكل كبير بنمو وسيطرة هذه العصابات لانها مدعومةمن المراجع وهم ايضا ضحايا ولكنهم لا يشعرون بذلك.

المخدوعين برجال الدين مثل مقتدى الصدر وعمار الحكيم وجلال الصغير ومن شابههم من حيتان الفساد ايضا ضحايا الفكر وضحايا الحرمان والجوع.

هناك من هو منتمي الى الميليشيات الاجرامية وغرضه الجهاد وعمل الشيء الجيد لبلده ولكنه في الحقيقة مطية لهم من حيث لا يشعر.

اغلب هؤلاء المغرر بهم يسكنون في ارذل الاماكن ولا يجدون لقمة العيش الكريمةولا عمل مناسب لهم واولادهم الخريجين لم يحصلو على استحقاقهم من التعيين والعمل.

عندما اقول المغرر بهم لا اقصد المنتفعين المدافعين عن هذه الجهات مقابل منافع مادية ووظيفية ومجتمعية وانما من يسكنون في بيوت الطين ولا يجدون ما يأكلون.

0
AdmiN 2020-05-26T23:18:54 0 الاجابات 49 مشاهدات 0

‫اضف اجابة