لماذا العراق يعتبر من الدول المتخلفة؟

السؤال

العراق بلد الحضارات الذي حكم العالم قبل الاف السنين ورغم سقوطه في السابق الا انه بقي الشعب المتحضر المهيء لولادة امبراطوريات جديدة وخير دليل على ذلك هي الاثار الباقية فيه الى الان في بابل نينوى والمحافظات العراقية الجنوبية.

اشهر الحضارات هي بابل وبعدها في الفترة الاسلامية سكنت الدولة العباسية في العراق واتخذت منه مقرا لها حيث اصبحت بغداد في وقتها العاصمة الكبيرة للامبراطورية الاسلامية التي تصل الى حدود الصين شرقا والمحيط الاطلسي غربا.

سقط العراق مرات كثيرة ولكنه نهض واصبح من الدول المتقدمة في عصره من جديد وبعد ان كان متبوع اصبح تابعا ولكن لم يكن بذلك السوء الكبير لانه خرج الكثير من العلماء والادباء الذين يشهد لهم التاريخ.

في المراحل الملكية والجمهورية في القرن الماضي كان العراق بلد بسيط من ناحية الامكانيات ولكن عملته كانت جيدة نوعا ما والتعليم الخاص به اصبح متطورا وعلى الرغم من الانتكاسة الكبيرة في مرحلة حكم حزب البعث وصدام حسين بسبب الحروب والحصار الا ان الشعب كان يحمل قليلا من الوعي ويمكنان يزرع ويصنع ولو اشياء بسيطة تسد بعض الحاجات.

النكسة الكبرى والتي سوف لن تنسى الى يوم القيامة هي ما يعد عام 2003 بعد دخول خفافيش الظلام مع المحتل الامريكي التي جاءت بأسم الدين والتشيع لتحكم العراق والتي اوهمت الشعب العراقي وخصوصا الشيعة منهم ان العراق سيصبح جنة الله على الارض.

الشعب العراقي استبشر خيرا بهذه الثلة الفاسدة وخصوصا انهم يعتقدون بما يسمى المرجعية التي يعتبرونها صمام الامان للبلد ولكن الطامة الكبرى هي المرجعية التي يطلق عليها بأسم الرشيدة.

كيف خدعت المرجعية شيعة العراق؟

اول دخول هذه الطغمة الفاسدة الى العراق وهم راكبين في دبابة المحتل الامريكي رحبت المرجعية بهم اشد الترحيب ودعمتهم بكل مااوتيت من قوة من ناحية عمل دستور حامي لهم ومهيا لفسادهم وسرقاتهم يمكنهم صياغته كيفما شاءو بسبب الفقرات المبهمة القابلة للفهم من اكثر من وجه واحد وبالفعل استغلو هذه الفقرات لصالحهم لمدة 17 سنة من الحكم الاسود.

كفلت المرجعية الشيعية هؤلاء الاشخاص لدورتين انتخابيتين مما ادى الى سيطرتهم على الحكم وعدم امكانية الخلاص منهم الا بأنقلاب عسكري او احتلال جديد وهم من سببو زيادة تخلف العراق .

اصناف التخلف في العراق

الصناعة

حيث تعد الصناعة في العراق صفر الا في اشياء بسيطة مثل الالبان وبعض مصانع الحديد واشياء بسيطةاخرى واي منتج يخرج من هذه المصانع ينافس البضاعة الايرانية سوف يتم حرق هذا المصنع.

الزراعة

ما ان يهم المزارعون بانتاج محصول يكفي الشعب العراقي حتى تحاربهم الدولة من ناحية عدم الدعم لهم والرشاوي التي يطلبها ضباط الجيش والشرطة في السيطرات مما يجعل هذه العملية خاسرة وخصوصا عند المنافسة مع المنتج الايراني الرخيص المدعوم حكوميا.

التعليم

خريجي الكليات الحكومية يجلسون في بيوتهم اذ لا امل لهم في الحصول على وظيفة وفتح الكليات والجامعات الاهلية ذات التعليم الرديء واغراق البلد بالخريجين مما اسهم في انهيار تصنيف العراق تعليميا واصبحت الشهادة العراقية غير معترف بها.

الامن

لا يوجد امن في العراق منذ عام 2003 فالميليشيات المسلحة والاجهزة القمعية الحكومية هي التي تحصل على الامان فقط ولكن لا امان منهم اذ لا قضاء ولا حماية حكومية للشعب العراقي وهذا ما جعل العشائر والقبائل تتصدر لتحمي ابناءها ولكنها في نفس الوقت تمادت تجاه الضعفاء من الشعب العراقي.

الاقتصاد

يعتمد العراق في اقتصاده على النفط فقط وعند نزول اسعار النفط سوف ينهار العراق كما يحدث في هذه الايام اذ ان النفط المصدر لا يدخل جميع امواله في خزينة الدولة حيث ان للاحزاب حصص منه عن طريق التهريب غير الشرعي اما الموانيء فهي مخصصة للاحزاب الحاكمة ويدخلون بضائعهم مجانا وبدون رقابة حكومية.

النظام

منذ ان احتلت بغداد عام 2003 لم يحدث نظام ابدا فالكتل الكونكريتية الى الان موجودة والعشوائية في البناء والشوارع وجرف الاراضي الزراعية واستعمالها للسكن الى درجة ان بلد غني مثل العراق الى الان لم يتم تشغيل اشارات المرور فيه.

الفن

يعتمد العراق على الفن الهابط ولا ينتج الا دراما كوميدية مكررة اذ لا افلام وثائقية ولا سينما تجارية واكتفو بأنتاج سكجات ومسلسلات بقصص هزيلة ولم يتطور ابدا حتى التصوير والمونتاج والاغاني اصبحت هابطة.

الاعلام

الاعلام في العراق يمكن تصنيفه بانه فاشل ماعدا بعض القنوات غير المدعومة حكوميا بل هي بدعم شخصي مثل الشرقية والسومرية وبعض القنوات الاخرى اما القنوات الحكومية فهي فاشلة بامتياز وتنشر الاكاذيب دائما واخبارها غير موثوقة.

اما الاعلام الالكتروني فلا يوجد اي موقع له شعبية ويدخل اليه زوار بل ان جميعها ذات تصميم هزيل وتستعمل منصات فاشلة وتتوقف كثيرا واسلوب الكتابة فيها يعتمد على النسخ واللصق.

الصحة

العراق بلد متخلف صحيا بل ان من يعاني من الزكاملا يجرؤ ان يزور مستشفى حكومي خوفا من ان يخرج محمول على النعش اما المستشفيات والعيادات الاهلية والصيدليات فأصبحت تجارة كبيرة للاطباء يمتصون من خلالها دماء هذا الشعب المسكين.

البيئة

انهار العراق ملوثة الهواء ملوث لا توجد رقابة بيئية نهائيا الماء غير صافي مما يجبر العوائل على شراء الماء الصافي والمجاري يتم تصريفها في الانهار والعمل الوحيد لوزارة البيئة هو سرقة الاموال بأسم المقاولات الوهمية وابتزاز اصحاب الافران وباقي المنتجات للتستر على المخالفات التي تبدر منهم.

كثرة السيارات في الشوارع ادت الى حدوث تلوث كبير في الجو ونتج عنه امراض السرطان التي غزت الشعب المسكين والذين لا يجدون الا دول العالم يذهبون اليها للعلاج ومن لا يملك الاموال فالموت المحقق مصيره.

الاعمار

لا يوجد اعمار حكومي نهائيا بل يجب ان يسمى بالتخريب لانهم بدأو بالتجاوز على الاشياء الجميلة في البلد والتي بنيت في عصور سابقة وقامو بتخريبها بأسم الادامة اما الاعمار الاهلي فهو كارثة فالمنزل الوحد اصبح ثلاثة وهذا يعني ضغط ثلاثة اضعاف على مياه الاسالة وشبكات المجاري والكهرباء.

التجارة

كل ما هو رديء ومقلد ومغشوش يدخل الى العراق من بلدان مشكوك في امر بضاعتها مثل ايران والصين وهاتين الدولتين دائما ما تسرق العلامات التجارية من الغير وتصدر للعراق بضاعتها التي هي اقرب ما يكون لان توصف بالقمامة.

ما هو الحل للعودة الى العراق كدولة محترمة على الاقل؟

الثورة ضد رؤوس الفساد تصدر الشرفاء واصحاب الضمير المشهد العراقي ونبذ العبيد الذين يتملقون لشخصيات سياسية ودينية متخلفة يجعلون منهم مقدسين ويقتلون كل من ينتقدهم وبدون هذه الثورة سوف يكون العراق تحت خط الاسوأ لانه الان في الخط الاخير مع الصومال ولا توجد دولة اخرى غير الصومال تقارن بالعراق.

حصلت الثورة وحاول خفافيش الظلام ابادتها ولكن شباب العراق استمرو بالاصرار على ازالة هذه الطغمة الفاسدة العفنةمن المشهد العراقي ولكن حصلت احداث كورونا التي اوقفت الحياة ويتوعد هؤلاء المتظاهرين الابطال حكومة الشر بالعودة اقوى مما سبق بعد ان تعود الحياة الى طبيعتها لتلقين هذه الحكومةواذنابها واسيادها درس كبير وتقديمهم الى القضاء العادل وليس هذا القضاء الحكومي الفاسد لينالو جزائهم العادل وهي الخيانة العظمى.

0
مجهول 2020-05-16T23:48:41 0 الاجابات 97 مشاهدات 0

‫اضف اجابة