ما مصير رواتب الموظفين والمتقاعدين في العراق؟

السؤال

حكومة جاءت من بلدان العالم الخارجي تأمل الشعب العراقي ان يحصل على الرخاء والامان وتحقيق امنياته وطموحاته من خلالهم لاسباب عديدة منها:

  • اعضاء هذه الحكومة عاشو في بلدان العالم المتطور ولهم اطلاع على التطور والخدمات في هذه البلدان.
  • كل منهم له تجربة فريدة من البلد الذي عاش فيه يمكن ان يطبقه ليصبح العراق خليط من هذه الافكار الرائعة.
  • العمائم في العراق تخاف الله تعالى وسوف لن تسرق هذه الاموال وانها بأيدي امينة تحب وتتبع رسول الله واهل بيته.

اكبر مشكلة في هذه الشخصيات هو رجل واحد قدم الى العراق وكان محط انظار الجميع وهو عالم الذرة الشهير.

من هو عالم الذرة؟ انه حسين الشهرستاني زوج ابنة علي السيستاني المرجع الشيعي الكبير.

عالم ذرة وصهر مرجع العراق المسمى من قبل اتباعه صمام الامان سوف يؤدي الى تطور غير مسبوق في البلد حيث ان هذا العالم أصبح وزير الطاقة ووزير التعليم العالي ولكنه كان عكس المتوقع.

حسين الشهرستاني هو السارق والكذاب الاكبر واغبى عراقي منذ بدء التاريخ واشهر دليل على غباءه العقود النفطية التي ابرمها بالاضافة الى ازالة العراق وجامعاته من التصنيف الدولي.

توالت هذه الشخصيات على حكم العراق واصبحت كالنفايات تتداور كل اربعة سنوات وهي نفسها تتنقل من منصب الى اخر الى درجة أن أحدهم تقريبا جرب كل المناصب خلال فترة 17 سنة.

وبعد هذه المدة أصبحت ميزانية العراق فارغة وبدأ العراق يستجدي من بلدان الخليج لكي يصرف رواتب للموظفين والمتقاعدين … فما هو مصير رواتب الموظفين والمتقاعدين خلال الشهور القادمة؟

تم الحل 0
مجهول سنة واحدة 2020-05-28T21:59:17+03:00 0 إجابة 138 مشاهدات 1

إجابة ( 1 )

    0
    2021-03-20T22:23:52+03:00

    الحكومة العراقية سرقت الكثير من الشعب العراقي فكل أمواله استنادا الى أوامر المراجع تعتبر مجهولة المصدر ومن حقهم الشرعي تقاسمها بين الاحزاب والكتل السياسية ولا مشكلة في الحصول على هذه الثروات الكبيرة حسب المنطق الديني الشيعي ولكن لا بد من حصول مذاهب أخرى وهي السنية وقوميات مثل الكردية والتركمانية على القليل من اجل اسكات ألسنتهم وعدم تشكيل جبهة معارضة وانا اقصد السياسيين منهم وليس الشعب .

    من لا يصدق كلامي بخصوص مشروعية المال مجهول المالك بالنسبة لمراجع الشيعة فيمكنه البحث في جوجل ويوتيوب والتأكد من هذا الكلام وبالتالي يجب إسكات شريحة من الناس تسمى الموظفين ولا حصة الا مجموعة قليلة أخرى من طرف الأحزاب الحاكمة سميت بمختلف الأسماء مثل رفحاء والفضائيين والعاطلين عن العمل مع الشهداء السياسيين والسجناء والمسميات الاخرى التي لا حصر لها.

    كان عدد الموظفين والمتقاعدين قليل جدا ولكن تم إغراق البلد بموظفين من أطراف الأحزاب المختلفة وكثر عددهم الى درجة كبيرة جدا وهذا أدى الى تراكم الاموال الكبيرة التي يجب ان تدفع شهريا الى موظفين البعض منهم يعمل والاخرين موظفين وتم زيادة الطين بلة بما يسمى الحشد الشعبي وبالتالي اصبح الموظف والمتقاعد عبئ على السياسيين الفاسدين وخاصة مع نزول سعر النفط الذي يعتبر المصدر الوحيد للتمويل.

    النفط هو مصدر التمويل الوحيد لان أموال الضرائب والاستقطاعات والجمارك وغيرها الكثير تدخل الى جيوب الفاسدين مع اموال المطارات وباقي طرق النقل المختلفة وبالتالي بدأت الحكومة باللعب بطريقة القط والفأرة وخاصة مع سيطرة الميليشيات على الحكومة التي باتت تسرق موازنات كاملة.

    سرقة الموازنات يتم من خلال تنصيب رئيس وزراء ترضى عنه المرجعية مع بعض العمائم مثل مقتدى الصدر وعمار الحكيم والقيام بسرقة كاملة وتدمير الدينار العراقي بواسطة تعيين وزراء مشكوك بسلامة عقولهم وهذا ادى الى تهديد رواتب الموظفين والمتقاعدين بشكل كبيرة.

    حسب قراءة الكثير من الخبراء في مجال السياسة فان رواتب الموظفين والمتقاعدين في خطر وان تمكنت طغمة الفساد هذه من امدادهم بحقوقهم خلال الاشهر القليلة الحالية فأنها سوف لن تتمكن من ذلك قريبا وهذا يهدد البلد بالدخول الى مرحلة الافلاس التامة وهروب الفاسدين بما سرقوه مع تركةكبيرة وديون لبلدات العالم قد لا يستطيع الشعب العراقي سدادها نهائيا.

    ان لم ينتبه الشعب العراقي لهذه الجريمة الكبيرة فأنه سوف يهبط الى الهاوية وينتهي مستقبله ما لم يتم اختيار اشخاص ذوي حكمة يمكن ان يصححوا المسار بدلا من معممي الشيطان الذين لا نعرف ما يخبأون خدمة لصالح اسيادهم في الغرب وزعيمهم ابليس.

    أفضل إجابة

‫أضف إجابة