ما هو الفرق بين المحتوى العربي والاجنبي؟

السؤال

المحتوى العربي تطور تدريجيا ليكون على هذا الحال منذ ان بدأ عالم الانترنت والمنصات والكتابة والتصفح حيث نجد ان هناك مواقع كثيرة بدأت تنجح وتقدم افكار جيدة وتكسب الزوار ولكن جاء هذا بعد فترة طويلة من منشورات على موقع جوجل الذي يعتبر محرك البحث الاشهر والذي كان يقول اهتم بالمحتوى ولكن المدونين العرب كانو لا يهتمون لهذا الشيء فنجد جل اهتمامهم على زيادة عدد المنشورات والحصول على روابط خارجية لموقعهم.

كانت المواقع العربية تتصدر عن طريق الغش بزيادة الروابط وعدد المنشورات وملء المنصة بالصور والتحشيش وروابط تحميل لبرامج تحمل حقوق ملكية ومواضيع اختراق وغيرها ولم يتم رفد الانترنت الناطق باللغة العربية معلومات مفيدة الا ما ندر من المواقع.

حتى مواقع محتوى وموضوع في الوقت الحالي صحيح ان مواضيعهم حصرية ولديهم كتاب محترفين ولكن عندما نبحث عن شيء ويظهر الموقع في صفحة البحث بالترتيب الاول ونبدأ بالقراءة نجد الكثير من الحشو قبل ان نصل الى الفكرة الني نريد لا بل احيانا لا نجد المعلومة التي نبحث عنها ابدا.

الموقع العربي الوحيد الذي نجح في رفد المعلومات هو ويكيبيديا على الرغم من ان الموقع بالاصل ليس عربي اما مواقع التواصل الاجتماعي الناطقة باللغة العربية فهي مليئة باخبار وقتية واشاعات لا اكثر ونادرا ما نجد معلومةمفيدة.

حتى من يفتح منصة تدوين مثل بلوجر او وردبريس او منتديات بمختلف انواعها نجد اغلب الاعضاء ينسخون من بعضهم البعض في المواقع فينشرون جهد شخص واحد ويجعلونه ضائع بين هذه المواقع واحيانا يمتنع هذا الكاتب من التدوين لانه يجد ان جهده يضيع كلما حاول ان ينهض بمنصته.

قامت مواقع التدوين والمشاركة الاجنبية بفتح صفحات ومنصات في اللغة العربية والتي لقت نجاح لان العربي الذي يذهب اليها يريد الافادة وليس اللعب او التعليق السريع الذي يشكر فيه صاحب المنشور.

متى بدأ المحتوى العربي يتحسن؟

في البداية محرك البحث جوجل كونه امريكيا بدأ يهتم بالمحتوى الانجليزي فيطور خوارزمياته على ضوء هذه اللغة ويهمل المحتوى العربي والمحتويات الاخرى الى ان جاء اليوم الذي بدأ يهتم ببقية اللغات ومع تطور العقوبات لموقع جوجل اندثرت اغلب المواقع العربية وبدأت تخسر الزائرين بأستمرار لان محرك البحث جوجل بدأ يتخذ اجراءات وعقوبات بحقها فيخفي منشوراتها من البحث .

لهذا نجد قبل خمسة سنوات مثلا ان عدد اصحاب المواقع العرب اكثر من 50 الف منتدى والكثير من الادلة الخاصة بالمواقع وهذه جميعها توقفت لان اصحابها لا يعرفون غير النسخ فحاولو مرارا وتكرار بملء محتويات المنصات التي يعملون عليها ولكن بدون فائدة وهذا ادى الى اغلاقهم لهذه المواقع.

اكثر المنصات تضررا من عقويات جوجل.؟

اكثر منصة متضررة من عقوبات محرك البحث جوجل هي منتديات فيبولتن لانها تعطي صلاحية لجميع الاعضاء بالكتابة واغلبهم يكتب محتوى تافه شعر وتحشيش وصور مسروقة واغاني وفيديوات جميعها مسروقة ولا يضع قبلها ولا بعدها توضيح او محتوى ولهذا انتهت هذه المنصة الى غير رجعة عربيا.

اما اجنبيا فهذه المنصة هي الاقوى لان من يفتحها لاغراض النقاش التعليمي وتبادل الاراء فنجد ان مدير هذه المنصة لا يتعب نفسه وانما الاعضاء هم من يكتبون له المحتوى الجيد لان دخولهم اليها لفائدة لهم سواء كانت علمية او فكرية او مادية او برمجية وغيرها حتى ان الاغنية او الفيديو الذي ينشر يفتح بهذا المنشور باب من النقاش لا يغلق الا بعد على الاقل 50 الى 100 تعليق وكل تعليق يتكون من ما لا يقل عن 50 الى 100 كلمة وهذا ما ساهم في تقوية صفحات هذه المنصة اجنبيا اما عربيا فقد اعلنت افلاسها بسبب قلة خبرة المدون العربي وخصوصا العضو الاعتيادي.

اهمية الردود في اثراء المحتوى

المدون الاجنبي لا يعتمد على نفسه في تكوين محتوى لموقعه او منصته وانما يكتبه للزائرين الذين دائما مانجدهم يتفاعلون بالردود ليضيفو الى المحتوى قوة وجعله حصري بالكامل لان هذه الردود من المستحيل نسخها واضافتها الى محتوى اخر اما العرب فردودهم عبارة عن شكر وتقدير وبركات في كلمتين او ثلاثة لا اكثر.

التخصصات في المواقع العربية والاجنبية

نجد ان المواقع الاجنبية تتخصص في المنصات التي تدون فيها ونجد ان كل خريج لتخصص في الجامعة يفتح المنصة ويبدأ بالتحدث عن هذا التخصص وبمرور السنوات لا نجد شاردة ولا واردة ضمن المنهج الذي تعلمه سواء في الدراسة ام ما بعدها الا وذكره اما في مقال او في رد او في سؤال وجواب وبالتالي اصبحنا لا نكاد ان نقول ان هناك معلومة غير موجودة في المواقع الاجنبية .

المواقع العربية ساعطي مثال عن المنصات التي تتخصص هندسيا عندما ندخل اليها نجد فقط تحميل كتب وكراسات وملفات وتقارير منسوخة في اكثر من موقع ولا نجد صاحب تخصص يكتب منشور بيديه ويوجز او يسهب في الشيء الذي يريد تعليمه لغيره وهذا ما ادى خريج هذا التخصص الى البحث باللغة الانجليزية فيما لو اراد ان يكسب معلومة تنفعه في عمله اودراسته.

الفرق بين المنصات التعليمية العربية والاجنبية

صحيح ان المنصات التعليمية الاجنبية تبيع كورسات بالمال ولكنها في نفس الوقت تضع كورسات مجانية وكل منصة عندما تذهب اليها للتعلم منها تستفيد بشيء جديد او بأسلوب لا تجده في منصة اخرى فالاختلاف هو الجوهر والذي يجعل المحتويات كاملة من حيث المعلومات اي ان هذه المواقع تكمل بعضها البعض اما العربي فما ان نجده يبدع في شيء الا وعرضه للبيع .

الفرق بين الاشياء المعروضة للبيع في المواقع الاجنبية انها مخصصة لمن لا يريد البحث والتعلم وانما لاكتساب معلومة جاهزة ولو بحث عن كل هذه المعلومات بشكل متسلسل ودرسها لوجدها اما العربي فبالرغم من ان هذا المحتوى غير موجود نهائيا في محرك البحث العربي فهو يبيعه من دون الاتاحة للمستخدم الذي سوف يشتريه من اخذ فكرة عنه ان كان رديء او جيد.

هل هناك امل في تطور المحتوى العربي؟

نعم في حال عقد ندوات بين المدونين والتفاهم بينهم وترك المنافسة غير المشروعة والتحول ال الاسلوب المشروع في الكتابة ضمن التخصص لاعطاء معلومات جيدة للباحث العربي وبالتالي يكون راضيا وفخورا بمحتواه الذي يتجدد يوما بعد يوم سوف يحدث هذا يوما ما وتعود الرغبة الى التدوين في المستقبل القريب .

هل يوجد محفزات لتحسين المحتوى العربي؟

نعم وهو مشاركة الارباح وخصوصا اعلانات ادسنس واعطاء حصة للاعضاء في كتابة محتوى مفيد والربح من المنصة التي يكتبون فيها ولكن بشروط وهذه الشروط يحددها مدير المنصة بما يخص نوعية هذه المنشورات وتخصصاتها وغيرها من الامور.

تم الحل 0
AdmiN سنة واحدة 2020-05-10T23:37:00+03:00 0 إجابة 179 مشاهدات 0

إجابة ( 1 )

    0
    2021-03-18T11:15:36+03:00

    لا اخفي عليك ان المحتوى العربي يعتبر منسوخ من حيث الفكرة فكل من اصحاب المدونات يقوم بنسخ الفكرة والكتابة عنها نفسها بدون اضافات جديدة لهذا فان نتائج البحث العربية فقيرة كثيرا بالمعلومات التي تحتوي عليها وكثيرا ما لا نجد اجابة عن السؤال الذي نطرحه في جوجل رغم ظهور النتائج والسبب هو التركيز على كتابة المقالات الطويلة المملة التي لا تحتوي على معلومة مفيدة.

    المحتوى الاجنبي يفرد لكل جزئية مقال ويجمعها جميعا في مقال اخر بهذا سوف تحصل على كم هائل من المعلومات واحيانا يسال نفسه ويجيب او يجعل اجابات أسئلة الباحثين موجودة مثل (الفرق بين , معنى ,تعريف , المصطلح الفلاني هو ) وهذا ان دل على شيء يعني ان محتواهم أكاديمي تعليمي وليست منشور مصاغ أدبيا من اجل حساب عدد كلمات لكي تكون مناسية لمعايير SEO ويحصل فيها الموقع على صدارة النتائج.

    هذا الشيء لم تلتفت اليه جوجل لان الروبوت ليس كالإنسان من حيث التقييم فأغلب مستخدمي المواقع يقوم بالسيو الإيجابي ولكنه في الواقع سيو سلبي فهناك الكثير من المنشورات التي تكون على شكل اسئلة والتي تبدأ بالكلمات (كيف ,طريقة, كيفية ) هي في الواقع يجب ان تكون الاجابة عنها ما لا يقل عن 300 كلمة لهذا نجد الكاتب يصل الى اكثر من 1000 كلمة في الواقع وهذا يبث الملل ويمكن ان يخرج الزائر قبل أن يعرف الاجابة.

    جوجل حلت المشكلة عن طريق المقتطفات التي يمكن ان تساهم كثيرا في تصدر نتائج البحث لمواقع ضعيفة من ناحية الامكانيات الخاصة بالكتابة ولكنها تجيب عن أسئلة مهمة جدا يطلبها الزوار خاصة في المجال العلمي والتقني وواقع الحياة اليومية بهذا يمكن استغلال هذه الميزة في كتابة محتوى مفيد بعدد كلمات اقل بكثير مما يكتبه غيرك من أصحاب المدونات المختلفة .

    عندما نقول محتوى لا يعني احيانا ان يكون مقال نصي فربما الصور تحتاج الى الحداثة ومقاطع الفيديو ويمكن ان يكون نشر الفيديو على مواقع معينة وجعله حصري بدون الرفع على يوتيوب ان يعطيه افضلية في الحصول على زوار وفهرسة المقطع الخاص به في نتائج البحث وخاصة في المواقع التعليمية التي يمكن ان تستضيف ملفات كبيرة وهذا يحتاج الى مساحة تخزين عالية تفي بهذا الغرض.

    أفضل إجابة

‫أضف إجابة