هل البخاري يتهم رسول الله بالكذب؟

السؤال

صور صحيح البخاري ان رسول الله سفاك للدماء ومحب للملذات في احاديث يدافع عنها الكثير من المسلمين والكهنة وبالتالي يسبون ويكفرون ويحاولون قتل من ينبري لهم.

البخاري في كتابه الذي يصفونه بأنه اصح الكتب بعد القران الكريم حيث جاء في كتاب الادب باب ما جاء في قول الرجل ويلك رقم الحديث 6167 والذي يتحدث عن رجل من اهل البادية يسأل الرسول عن الساعة وان الرسول اجابه بويلك ماذا اعددت لها وقال الصحابة نحن كذلك فقال نعم ففرحو فرحا شديدا وقال عن غلام للمغيرة انه لو اخر قبل ان يهرم سوف تدركه الساعة.

نحن اليوم نعيش حوالي 1400 سنة بعد وفاة الرسول الكريم ولم تقم الساعة فلماذا يتم التمسك بخكذا احاديث على الرغم من معرفة الكهنة الذين يحرسون كتاب البخاري بأن احاديثه جميعها صحيحة وهل السند مقياس لصحة حديث ما ام ان المتن مهم جدا لكونه هو الذي ينقل الصورة والمعنى؟

الغريب ان الجميع يصححون هذا الحديث في الكتب الاخرى من خلال النظر الى اشخاص السند وهذا ما جعل الاكاذيب الكثيرة تصدر منهم ويتهم رسول الله بأبشع الاتهامات.

بعضهم يبرر ان رسول الله يقصد تقوم ساعتهم مستندين بحديث عن عائشة ولكن الاعرابي يسال عن الساعة وليس عن ساعته وهو حديث مخالف للقران الكريم فالساعة لا يعرفها الا الله تعالى وهي تأتي بغتة وخفيت عن جميع المخلوقات.

وان رسول الله لو كان سئل عن الساعة لقال ان علمها عند الله كما قال له تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من علم ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا.

اليس هذا الحديث في صحيح البخاري الذي تم تكفير وقتل الكثير من المنتقدين له … مالكم كيف تحكمون؟

0
ali 2020-05-06T18:12:26 0 الاجابات 31 مشاهدات 0

‫اضف اجابة