هل دراسة الهندسة يمكن ان يبنى عليها مستقبل ؟

السؤال

الهندسة في البلدان العربية يتوفر لها كليات كثيرة ويتم تخريج طلبة بعدد هائل سنويا ولكنهم يجلسون في منازلهم بدون عمل وعندما يتم فتح مشاريع اعمارية في هذا البلد يتم جلب كوادر من خارج هذا البلد ما يحدث مثلا في بلدان الخليج.

ما السبب الذي يجعل البلدان العربية تجلب كوادر هندسية من خارج الحدود في حين انها تخرج الاف المهندسين سنويا بمختلف الاختصاصات ؟

بانتظار الحل 0
ali 2020-10-11T23:41:15 1 إجابة 2

إجابة ( 1 )

    0

    الاختصاصات الهندسية تتنوعمن بلد الى اخر حسب الطبيعة الجغرافية ونوعية الصناعات والعمل في كل بلد ويمكن ان تكون التسميات مختلفة قليلا ولكنها متشابهة من حيث الدراسة ونوع المواد التي تدرس فيها وقد تكون ايضا هناك مادة او اكثر مختلفة في كل قسم او اختصاص هندسي.

    اهم الاختصاصات الهندسية هي الهندسة المعمارية ,المدنية ,الكهرباء ,الميكانيك ,الحاسبات ,المواد ,الانتاج والمعادن ,الالكترونيك ,البيئة ,الطرق والنقل والجسور , هندسة السدود , الموارد المائية ,هندسة المساحة , الكيمياوي ,النفط وغيرها من الاختصاصات الاخرى.

    ان الهندسة يتم تدريسها في كل بلدان العالم المتقدمة والمتخلفة والهدف النهائي منها هو حل المشاكل بأقل التكاليف ومراعاة المثلث الهندسي الشهير انشاء المشاريع بأسرع زمن واقل كلفة واعلى جودة.

    الهندسة في العالم العربي دراستها غير ناجحة على عكس باقي بلدان العالم المتطورة التي اعتمدت على هذا الاختصاص في ابراز الجانب الاقتصادي والتكنولوجي وتنافسها يتم بالهندسة من خلال المباتي التي تقوم بانشائها وصناعة السيارات والكهرباء والمعامل بالاضافة ال انتاجها من الموارد الطبيعية وحفاظها على البيئة وما شابه ذلك.

    العالم العري لا يهتم لكل ذلك وكل ما يقوم به يعتبر متواضع وليس بالضرورة ان تكون جميع القرارات التي يقوم بها القائمين على هذه البلدان هندسية لانهم لا يقدرون الشهادة واهم ما يتمنونه هو المكسب من اموال الشعب والخروج من هذا البلد بعد التقاعد بأموال كبيرة وانا اتكلم عن الطبقة السياسية.

    لهذا نجد القليل من المهندسين يعملون في القطاع الحكومي والبعض في القطاع الخاص والكثير منهم يجلسون في منازلهم ويغيرون اختصاصاتهم في مجال العمل مع خذلان وندم لانهم درسو التخصصات الاصعب في العالم .

    اذن نتوصل الى ان دراسة الهندسة عربيا فاشلة جدا ولا انصح اي شخص بالدخول الى هذه التخصصات بل اختيار تخصصات اخرى يمكن الكسب منها والمشكلة ليست في المهندس العربي وانما في اسلوب القيادة والحكم .

‫أضف إجابة