التعيينات والوظائف في العراق المعضلة التي لا حل لها

السؤال

منذ بداية سقوط بغداد حتى بدأت وفود ممن يدعون الجهاد الساسي ضد صدام حسين والشهداء على حسب تعبيرهم نتيجة الضغوط السياسية التي كان يمارسها مجموعة من الناس تجاه حزب البعث.

بعد سنوات من تسجيلهم كمجاهدين واعطائهم الفضل بسقوط صدام حسين وتجاهلو الدور الامريكي الذي لولاه لما استطاعو ان يحركو حجر واحد من ارض العراق توافدت المحسوبيات لشغل اماكن في الدوائر الحكومية.

لم يتم اعتماد الافضلية العلمية ولا المفاءة وانما اتباع واقارب وتابعي السياسيين هم من اغرقو الدوائر الحكومية بالاضافة الى الوزارات الامنية بالوظائف والتعيينات.

بدأ عمل الاحزاب السياسية في تصفية وسرقة اموال العراق وبدأت الميزانية تنفذ على اتباعهم ممن قامو بأحتساب رواتب انفجارية لهم لانهم ينتون الى حزب الدعوة وما شاكله.

بعد هذه المدة بدأ الشاب الخريج الذي يستحق التعيين جالس في منزله على امل ان يحصل على فرصة في كل سنة يتم الاعلان فيها عن تعيينات حكومية.

هذه التعيينات الحكومية كانت ولا زالت لجهات خاصة دون غيرها والاعلان عنها هو اجراء روتيني شكلي لا اكثر وبعض هذه الدرجات الوظيفية تباع بالاموال من قبل الفاسدين اتباع الاحزاب السياسية.

فما مصير ملايين الشباب في العراق التي تستحق ان تشغل مكان في دوائر بلدها وخدمته في ظل وجود هؤلاء الفاسدين من كتل واحزاب سياسية فاسدة بالاضافة الى المعممين؟

هل يبقى الحال كما هو؟ ام يجب التخلص من هذه الطغمة لكي يتم تصفية الدوائر من المندسين فيها وممن لا يستحقون هذه الاماكن التي شغلوها قبلا ولا زالو فيها؟

0
مجهول 2020-05-28T22:35:34 0 الاجابات 32 مشاهدات 0

‫اضف اجابة